من المحرق، تودع البحرين شهر رمضان المبارك بمزيج من عبق الماضي والأهازيج التقليدية المعبرة.
مع اقتراب غروب شمس اليوم الأخير من شهر رمضان المبارك، تكتسي أزقة المحرق القديمة حلة استثنائية خاصة في "مسار اللؤلؤ"، المدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو، الذي يتحول من ممر تاريخي إلى وجهة تضج بالحياة والمشاعر في فعالية "وداع رمضان".
فعلى أنغام الطبول وأصوات المنشدين من الكبار والصغار، وبين الجدران المرجانية والبيوت المرممة بعناية، تقام فعاليات تستهدف العائلات والزوار لاستعادة العادات البحرينية الأصيلة.
من مختلف مناطق المملكة، يجتمع البحرينيون والزوار مع أهل المحرق في الليلة الأخيرة من الشهر، مرددين أهازيج شعبية شجية، تعبر عن تقديرهم وارتباطهم العاطفي بشهر رمضان، الذي حل ببركاته وأجوائه الملهمة ضيفاً كريماً على بيوتهم، ويبدون حزنهم لمغادرته سريعاً.
عش تجربة داع رمضان في مسار اللؤلؤ التي تذكرنا بأن الجمال يكمن في بساطة الماضي وعمق الروابط الاجتماعية التي لا تزال حية في قلب المحرق.